فهرس الكتاب

الصفحة 1092 من 3514

الفقيه شرف الدين.

كان قاضي قارا وخطيبها ورئيسها، ونجي مكارمها ونجيبها، شاعرًا مفوهًا، أديبًا لم يكن وجه فضله مشوهًا، أقام بقارا مدة من الزمان، ومد فيها للأضياف كبار الجفان.

ولم يزل على حاله إلى أن درج من عش حياته، وغاض الوفاء عند الوفادة بوفاته.

وتوفي رحمه الله تعالى سنة تسع وتسعين وست مئة.

ومن شعره....

ابن حميد بن صالح بن حماد، الإمام الفقيه القاضي مجد الدين أبو الغنائم الأذرعي الشافعي.

كان فقيهًا فاضلا، سؤوسًا عاقلا، كثير التلاوه، وعنده بعد ذلك من الأدب علاوه، يحفظ كثيرًا من الأشعار، ويتلقفها ويأخذها ليلقنها بأغلى الأسعار. حسن الهيئه، كريم الرجعة والفيئه، خبيرًا بالأحكام، قوي النفس على من تعلى من الأنام، وكانت له حرمه، ولم تحفظ عنه جرمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت