فهرس الكتاب

الصفحة 1547 من 3514

سمع ببلده من زينب بنت كندي، وبدمشق من ابن عساكر، وابن القواس، وبمصر من البهاء بن القيم وسبط زيادة، وبحلب والحرمين. ونسخ وحصل، وجمع وأصل، وميز وفصل، وتفقه ودأب، وجد واجتهد في الطلب، وصار شيخ دار الحديث للبهاء بن عساكر، وكان بها يحاضر ويذاكر.

ولم يزل على حاله إلى أن نزل في الجدث، وأنس أصحابه ما قدم بما حدث.

وتوفي رحمه الله تعالى سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة، عن خمس وخمسين سنة أو نحوها.

ابن علي الأسنائي، القاضي ناصر الدين الشافعي.

كان كاتب الحكم العزيز الشافعي بالقاهرة.

كان فاضلًا دينًا، عاقلًا صينًا، عفيفًا ورعًا، خبيرًا حفظ عهد القضاء ورعاه، عمر المدرسة الشهابية بميدان القمح ظاهر القاهرة، وعمر وقوفًا من ماله، ثم إنه استعاد ذلك من ربع الوقف قليلًا قليلًا، وكان معيد الشافعية بالمدرسة المنصورية، وشاهد الحواصل بها وبالبيمارستان، ومعيد المدرسة القطبية، وناب في الحكم خارج باب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت