إعلام مولانا بذلك على العاده، والله تعالى يجمع المملوك ومولانا دنيا وأخرى في دار السعاده بمنه وكرمه إن شاء الله تعالى.
ابن محمد الشيخ الصالح أبو عبد الرحيم المقدسي المرداوي.
أول سماعه بمردا من خطيبها سنة ست وثلاثين، وسمع من الحافظ الضياء، واليلداني، وتلقن بمدرسة أبي عمر، ثم رجع وحدث في أيام ابن عبد الدائم.
روى عنه ابن الخباز.
قال الشيخ شمس الدين الذهبي: وسمع منه الأصحاب، وكان معمرًا من أبناء التسعين، وهو آخر أصحاب الضياء بالسماع.
وتوفي رحمه الله تعالى بمردا سنة إحدى وعشرين وسبع مئة.
ابن عبد الله بن سلامة بن خليفة، الشيخ الصدر الكبير أمين الدين بن شقير الحراني.
كان محمودًا مشكورًا، كل أحد يثني عليه ويعظمه، وهو على قدم الصدق والعدالة محترم معظم من أرباب الأموال، وله حقوق على الناس ووجاهة عند الدولة.
حدث عن يوسف بن خليل، وعيسى بن الخياط.