ب"صحيح"البخاري وغيره، وسمع عن ابن اللتي، والحسين بن صصرى، والناصح الحنبلي، وابن غسان، والفخر الإربلي، وغيرهم.
وتوفي رحمه الله تعالى في ذي الحجة سنة ست وتسعين وست مئة.
ومولده سنة عشرين وست مئة أو بعدها بقليل.
ووجد سماعه في أول سنة خمس وعشرين وست مئة حضورًا.
ناصر الدين التاجر الشرابيشي.
كان للأمير سيف الدين تنكز به اعتناء، وإذا توجه للقاهرة يقف حوله ويشتري له ما يريد، وما يخرج من القاهرة حتى يقترض منه مبلغًا كبيرًا من المئة ألف وما فوقها وما دونها، وما كان القاضي شرف الدين النشو يعارضه لأجل تنكز.
توفي - رحمه الله تعالى - في سنة أربعين وسبع مئة، وخلف ستة عشرة ألف ومئتين وستين دينارًا، ومئة وخمسة وثلاثين ألف درههم، وحججًا على أناس بمئة وخمسين ألف درهم، وخلعًا وقماشًا بسبعين ألف درهم، ولم يخلف وارثًا، وكان عند موته يقول: مالي.. مالي.. مالي.. إلى أن مات.
فتح الدين الأنصاري المعروف بالقمني.