كان من جملة وزراء خربندا، كان جبارًا ظالمًا، إلا أنه كان عمر ببغداد جامعًا أنفق عليه ألف ألف درهم، رافعوه، فقتله خربندا، وذبح ابناه قبله. صلى ركعتين قبل قتله وودع أهله وثبت للقتل، وخلع فرجيته على قاتله، فباس يده واستعجل منه في حل، ثم إنه أطار رأسه وقتل معه الوزير مبارك شاه، وصاحب الديوان المانشتري، وتاج الدين الآوي كبير الأشراف، والملك ناصر الدين يحيى بن إبراهيم صاحب سنجار، وذلك في سنة إحدى عشرة وسبع مئة.
الشيخ العلامة الغرناطي المالكي المقرئ بالمدينة، أبو محمد.
كان فقيهًا نحويًا مشاركا في عدة فنون، أديبًا شاعرًا، سمع بالمغرب"الموطأ"من أبي محمد بن هارون، وسمع بالحجاز من جماعة، وشرح"الجمل"في النحو وحدث.
سمع منه شيخنا البرزالي وجماعة، وجاور بمكة والمدينة مدة، وله نظم كثير في المديح النبوي أكثر من ألفي بيت.
وتوفي رحمه الله تعالى بالمدينة في يوم الاثنين سادس صفر سنة خمس عشرة وسبع مئة.
ومولده بأجوار غرناظة سنة إحدى وسبعين وست مئة.
شمس الدين الدمشقي الشاعر المشهور.