فهرس الكتاب

الصفحة 1776 من 3514

فإن لم يكن فاجعله حيث ظننته ... فأنت على قلب الحقائق أقدر

الفاضل علاء الدين أبو الحسن الشبلي، بالشين المعجمة والباء الموحدة واللام، الدمشقي الحنفي.

سمع كثيرًا من اليونيني، وسمع بنفسه، وكتب، وأعاد، وتأهل للإفتاء.

وتوفي رحمه الله تعالى في شعبان سنة أربع وثلاثين وسبع مئة.

ومولده سنة تسعين وست مئة في غالب الظن.

وولي إعادة المدرسة الشبلية. قال شيخنا علم الدين البرزالي: سمع معنا كثيرًا، ورافقته في الحج رحمه الله تعالى.

السيد الشريف علاء الدين بن الشريف زين الدين بن الشريف محيي الدين بن أبي الجن الحسيني.

كان أولًا خليعًان ظريفًا خريعًا، فيه دماثة أخلاق، وسعة صدر في حالتي يسر وإملاق. قل أن يرى إلا وهو يضحك، ولسلامة صدره يعتقد ودك ونصحك. وكان الناس يتطفلون على عشرته، ويعتقدون وده لعدم شرته، ولم يكن في باطنه حقد، وخيره دون شره نقد. إلا أنه لسلامة باطنة يتظاهر بمذهب الاعتزال، وإذا أنكرنا عليه حاله في الوقت زال. ومع ذلك فكان عاميًا خاليًا من العلم، قد ملئ باطنه وظاهره من الحلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت