صاحب الديوان. والوصايا كثيرة، وتقوى الله عز وجل أفضل ما شرحه لسان قلم، وخفق له في العمل الصالح عذبات علم، فليجعلها له حرمًا، ويستدر بها من الله عز وجل نعمًا.
والحظ الكريم أعلاه، حجة العمل بما اقتضاه، إن شاء الله تعالى.
ابن يعقوب علاء الدين ابن الشيخ شرف الدين بن الصابوني.
كان شابًا ابن ثلاثين سنة، وسمع الكثير بدمشق، والقاهرة.
توفي بكرة الجمعة تاسع عشري جمادى الأولى سنة عشر وسبع مئة، ودفن بمقابر باب النصر بالقاهرة.
الشيخ الإمام العالم نور الدين أبو الحسن البكري المصري الشافعي.
كان يذكر له نسبًا يتصل بأبي بكر الصديق رضي الله عنه، منه إليه عشرون اسمًا.
قرأ بنفسه مسند الشافعي على وزيرة بنت المنجا.
وكان يطرح الكلف، ويمشي على طريق من سلف، ينهى عن المنكر، ويأمر بالمعروف، ويبالغ في ذلك وهو به موصوف. ووثب مرة على العلامة ابن تيمية، وأنكر عليه أمورًا والله أعلم بالنية، وأنكر على الدولة أمرًا لم يجد من يساعده، وتولى