يواتيهم في مرضهم، وأنشدنا لنفسه بالكاملية يوم الأحد تاسع المحرم سنة إحدى وثمانين وست مئة:
بكمال حسنك يا مخاطب ذاتي ... بلوائح أخفى من اللحظات
أنعم عليّ بترك ما هو عكس ما ... قد جلّ عن حصر وعن كلمات
يا قهوة مني إلي شربتها ... عندي إذا حظرت على الأموات
ارتجت الأرضون ثم تشققت ... عن كل ميت فيه كل حياة
هي روح سر السر فهي إذا بدت ... تستغرق الأرواح في الأوقات
من دونها موتٌ وفيها عيشةٌ ... فالروح أول نقدةٍ يا أتِ
ماذا أقول وما أصرّح واصفًا ... قد قلت في الحركات والسّكنات
فوصفت ظاهرها بما أظهرته ... والسر في سري ولا بصفات
قال شيخنا الذهبي: كان أديبًا عالمًا، له أرجوزة في الخلاف بين أبي حنيفة والشافعي.
وتوفي - رحمه الله تعالى - بالقاهرة ثالث عشري المحرم سنة ست وتسعين وست مئة.
قلت: الظاهر أنه هذا الذي تقدم آنفًا، وإنما وهِمَ أثير الدين في اسم أبيه.
ابن إسرائيل بن يوسف بن أبي الحسن الفقيه الفاضل بدر الدين ابن الشيخ المقرئ جمال الدين الصالحي الحنفي.