فهرس الكتاب

الصفحة 1529 من 3514

لم يزل على حاله إلى أن ذر على ابن أبي الذر ترابه، وفارقه لداته وأترابه.

وتوفي رحمه الله تعالى ...

ومولده ببغداد سنة اثنتين وستين وست مئة.

ابن عثمان، الشيخ عز الدين أبو محمد البابصري البغدادي الحنبلي الصوفي الأديب من أعيان الشميساطية.

سمع مشيخة الباقرحي على ابن الأجل، وسمع بدمشق من أصحاب ابن طبرزد.

وكان بالفقه بصيرًا، وعلى الأدب لمن عاناه نصيرًا، وله حظ من معرفة أيام الناس، وتراجم الأطهار والأدناس، وعلى ذهنه من الشعر جملة، وعلى ظهر قلبه من روايته حمله.

ولم يزل على حاله إلى أن شخص بصر البابصري وبرق، وغص بها الحلقوم وشرق، وتوفي رحمه الله تعالى سنة سبع وتسعين وست مئة.

ومولده سنة أربع وثلاثين وخمس مئة.

وسمع منه ابن البرزالي، وابن الصيرفي، وضعف بصره أخيرًا. وله شعر منه قوله: ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت