فهرس الكتاب

الصفحة 2203 من 3514

تروي ثراك وتسقى من جوانبه ... إلى جوانب حزوى البان والسلم

وحل أرض خليص كل ريح صبا ... بنشرها تبعث الأردان واللمم

وخيمت دون عسفان لها سحب ... تسقى بأنوائها السكان والخيم

لهفي عليك لتحرير بلغت به ... ما ليس تبلغه أو بعض الهمم

ما الحافظ السلفي الطهر إن ذكرت ... أسلافك العز والآثار والكرم

قطعت عمرك في فرض وفي سنن ... هذي الغنيمة والأعمار تغتنم

الصاحب جلال الدين.

أول ما علمته من حاله أنه كان من جملة كتاب حلب، فلما كان في أيام الأمير علاء الدين أيدغمش أمير آخور نائب دمشق في سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة، حضر على البريد من مصر على يده مرسوم شريف بأن يكون مستوفيًا بدمشق، فما مكنه ورده ردًا قبيحًا. ولما مات أيدغمش - رحمه الله - عاد بعد ذلك وباشر الاستيفاء بدمشق مدة.

ولم يزل على حاله إلى أن توجه إلى مصر بحساب دمشق، وذلك في سنة ثمان وأربعين وسبع مئة، أو أوائل سنة تسع وأربعين.

وراح على أنه يصلح حال معاملة دمشق، فعاد منها وقد تولى نظر النظار بدمشق عوضًا عن الصاحب شمس الدين بن التاج إسحاق، فما هان ذلك على الأمير سيف الدين أرغون شاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت