وخلف من الأموال على ما قيل ألف ألف ومئتي ألف درهم وسبعة وعشرين ألف دينار عينًا غير الخيل والبرك والعدة والبيوتات والقماش وغير الأملاك الكثيرة.
الأمير سيف الدين المحمدي، أحد الأمراء الطبلخاناه بدمشق.
كان يسكن إلى جوار الأمير صارم الدين صاروجا، قريبًا من الشامية البرانية.
توجه إلى الحج سنة أربع وعشرين وسبع مئة.
وتوفي - رحمه الله تعالى - في يوم الجمعة منتصف القعدة سنة ثلاثين وسبع مئة.
الكولمي: عز الدين عبد العزيز بن منصور.
ابن الكويك: سراج الدين عبد اللطيف بن أحمد. وشمس الدين محمد بن محمود.
الأمير سيف الدين، بفتح الكاف وسكون الياء آخر الحروف وبعدها تاء ثالثة الحروف وميم بعدها راء.
كان من خوشداشية الحاج أرقطاي والأمير سيف الدين البشمقدار، أظنه أمر