ولم يزل على حاله إلى أن راح ليكون رميما، ويجد من فضل محبيه برًا عميما.
وتوفي رحمه الله تعالى سنة تسع وتسعين وست مئة.
ومولده سنة أربع وستين وست مئة.
عبد الله بن عبد الكافي
ابن عبد الرحمن بن محمد الحميري الصنهاجي المصري المالكي، زكي الدين أبو محمد المعروف بالمأمون.
سمع من الدواداري، وقيل: إنه سمع من النجيب.
وكان حسن الشكل والهيئة، لطيف الذات، تولى نظر الكرك والشوبك، وأقام هناك مدة وكان يعرف عروضًا وفقهًا ويشغل الناس وله نظم.
توفي رحمه الله تعالى في سابع عشري جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وسبع مئة، ودفن في مقابر باب النصر ظاهر القاهرة.
أمين الدين الرهاوي الدمشقي تربية ابن الكريدي.
سمع وقتًا من ابن القواس، وابن عساكر، وطلب بنفسه وقتًا بعد السبع مئة، ونسخ الأجزاء وارتزق بالكتابة في زرع وغيرها.