توفي - رحمه الله تعالى - في ضحى نهار السبت، منتصف شهر رجب الفرد سنة أربع عشرة وسبع مئة.
ومن شعره، وقد توفي القاضي عز الدين عبد العزيز بن القيسراني، مما كتبه إلى أخيه:
وحقّك ما تركت الكتب عمدًا ... بتعزيةٍ على هذا المصاب
ولكن كلّما أثبتّ سطرًا ... محته دموع عيني من كتابي
وكتب إليه أيضًا:
ولمّا قضى واستهدم الصّبر بعده ... وكنّا نرجّيه لإعدامنا كنزا
بكينا وأجرينا الدّموع تأسّفًا ... ولم يجدنا فيض الدّموع ولا أجزى
ولا تسألوا عن حالتي في رزيّتي ... وما حال مضنىً فارق الجاه والعزّا
السواملي: جمال الدين إبراهيم بن محمد.
بالسين المهملة، والواو الساكنة، والتاء ثالثة الحروف، وألف ممدودة وياء آخر الحروف: النوين الكبير الحاكم على ديار بكر بمجموعها.
كان رئيسًا في نفسه، فريدًا في أبناء جنسه، ذا عزم وجلد وحزم، وإثارة للحروب وهزم. عنده رئاسه، وحسن تدبير وسياسه، تحبه رعيته، لما صفت لهم طويته. ويدعون له على الدوام، ويختارون أيامه لو دامت أو عادت ولو في المنام.