السجادة ونحوها بآلاف ويشتريها بما يعطيه في المعاملات التي قررت قبل المعاقدة. وكان يقول: إذا طولبتُ بها في غدٍ، قلت هذا الشافعي وأصحابه جوّزوا ذلك، وأنا مقلّد.
ولم يزل الى أن صُودر وأُخذ منه مال، وتضعضع وبقي في قوص.
وتوفي رحمه الله تعالى سنة ثماني عشرة وسبع مئة.
ابن محمد بن سند، محيي الدين بن سراج الدين التاجر الكارمي.
كان هذا محيي الدين لطيفًا ظريفًا غاية في الكرم.
قال كمال الدين الأدفوي: لم ترَ عيني أكرم منه، عزيز النفس، يحفظ من النظم والنثر كثيرًا، وزر اليمن، وكان له حظ عند السلطان الملك الناصر محمد، وكان محبوبًا عند الخاص والعام، صحب جملة من الصالحين، وكان جماعة من أصحابه يلومونه على كثرة العطاء والنفقة، فيقول: قال لي جماعة ممن لهم كشف: تموت سعيدًا.
توفي رحمه الله تعالى بمصر سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة وعمره ستة وأربعون عامًا.
ابن عبد الرحيم، الشيخ الفقيه النحوي تاج الدين الدمنهوري الشافعي.