فهرس الكتاب

الصفحة 2722 من 3514

وكان يترضى عن عثمان وعن غيره من الصحابة، ويتلو القرآن ليلًا ونهارًا، ويناظر منتصرا للاعتزال متظاهرًا بذلك.

توفي رحمه الله تعالى ليلة الجمعة الثاني والعشرين من ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وسبع مئة.

ومولده سنة تسع وعشرين وست مئة.

ابن بيان الأنصاري الدمشقي، الشيخ الجليل، المسند المعمر شهاب الدين البزاز، شيخ الرواية بالدار الأشرفية.

روى الصحيح غير مرة عن ابن الزبيدي، وحدث أيضًا عن ابن صباح والناصح وابن المقير، ومكرم، وابن ماسويه، وتفرد في وقته.

وكان حسن الإصغاء جيد الخط. أخذوا عنه ببعلبك ودمشق وطرابلس وأماكن، وعاش سبعًا وثمانين سنة.

وتوفي رحمه الله تعالى سنة سبع مئة في سابع ذي الحجة.

وهو أخو نجم الدين أبي بكر بن العز بن مشرف الكاتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت