فهرس الكتاب

الصفحة 1044 من 3514

رامها"تمثّل لها بشرًا سويًّا"، والله تعالى يتولاه فيما ولاه، ويزيده من فضله الأوفى على ما أولاه، والخط الكريم أعلاه الله تعال أعلاه، حجة على ثبوت العمل بما اقتضاه، إن شاء الله تعالى.

علم الدين بن سواق.

قرأ الفقه على بهاء الدين هبة الله القفطي، وتأدب على أبيه، وقد مر ذكره في حرف الحاء.

كان شاعرًا مطبوعا، محمولًا على اللطف موضوعا، خفيف الروح، لا تندمل له من اللهو قروح.

ولم يزل على حاله إلى أن نزل الأمر الذي هو لقبض النفوس تواق، وساق ابن سواق إلى القبر سواق.

وتوفي في حياة والده رحمه الله تعالى سنة ست وسبع مئة. وأورث أباه داءً عظيما، وقال من حزنه: يا ليت الفتى أضحى عقيما.

ومما قال أبوه في رثائه:

مصابك يا داود ليس يهون ... فقد أنبعت فيك العيون عيون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت