وأبي الحسين وابن دانيال وابن النقيب، وفحول المتأخرين ما يقارب عشرين ألف بيت.
ولما مات كان قد ذهبت نعمته، ولم يبق منها إلا بقايا، وزالت بأجمعها، ولم يطرح الله فيها بركة، ووصل بعده أولاده إلى أن كانوا يستعطون من أصحاب أبيهم، ومن أكابر الناس، فسبحان العظيم.
الشيخ الإمام العالم فخر الدين أبو محمد الشافعي.
كان فقيهًا، وصنف منسكًا كبيرًا، وناب في الحكم على باب النصر بالقاهرة، وأقام بمكة شاهدًا على العمارة في سنة ثمان وعشرين وسبع مئة.
وكان شاهدًا بالخزانة في قلعة الجبل، وسمع من ابن خطيب المزة، وحدث، وقيل: إنه شرح التنبيه.
وتوفي رحمه الله تعالى في تاسع عشر شهر رمضان سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة.
وهو ابن أخي القاضي جمال الدين ابن السقطي.
بن عبد الله فخر الدين أبو محمد المراكشي كان فقيهًا مباركًا مشكورًا، اشتغل كثيرًا بالعلم، ونسخ بخطه، وكان إمام المدرسة الرواحية، وفقيهًا بالمدارس. وقرأ بالروايات على الزواوي، وروى الحديث