سمع من المعين أحمد بن علي بن يوسف الدمشقي، وأبي إسحاق إبراهيم ابن عمر بن مضر، غيرهما. وخرجت له مشيخة لطيفة، وكتب خطًا حسنًا متوسطًا.
أجاز لي بالقاهرة سنة ثمان وعشرين وسبع مئة، وكتب بخطه:
أجزت لهم رواية كل مالي ... روايته سماعًا أو إجازه
ومالي من مقول مؤلفات ... حوت نظمًا ونثرًا لي مجازه
أجزتهم وأرجو الله ربي ... ينيلهم الكرامة والعزازه
ابن سليمان البارنباري جمال الدين.
أخبرني من لفظه العلامة أثير الدين قال: رايته مرارًا بالقاهرة ودمياط، وبمصر، وله نظم، منه ما أنشدني لنفسه بدمياط وهو:
متى يا أهيل الحي أحظى بقربكم ... ويبلغ قلبي من لقائكم القصدا
وترجع أيام تقضت على الحمى ... وتنجز ليلى من تواصلها الوعدا
قال: وله أيضًا:
منهج فخر الدين في حكمه ... وشرعه أقوم منهاج
قد وسع الناس بأخلاقه ... فما له في الخلق من هاج