فهرس الكتاب

الصفحة 1982 من 3514

علاء الدين التاجر الحموي، صاحب الأزجال المشهورة.

تفرد بنظم الأزجال في آخر عمره، وتحكم في فنها نبهية وأمره، وأتى بغرائب الصنعة واللزومات التي تضيق فيها على العوالي الرقعة، بحيث إنه أكثر من أنواعها، واستعمل أعوانها في مد أبواعها، وله شعر أيضًا إلا إنه في ذاك أمهر، وأزجاله أشهى إلى القلوب وأشهر.

اجتمعت به في حماة وفي دمشق غير مرة، وجلا علي من بنات فكره كل خريدة كأنها للشمس ضره، وديوانه يدخل في مجلدين، ويراهما أرباب هذا الفن في جنات الصدور مخلدين.

ولم يزل على حاله إلى أن قتل ابن مقاتل، ولم يقدر في معرك المنية على أن يخاتل.

وتوفي رحمه الله تعالى في أوائل سنة إحدى وستين وسبع مئة بحماة المحروسة.

ومولده بها في سنة أربع وستين وست مئة.

أنشدني كثيرًا من أزجاله وأشعاره، ونقلت من خطه:

ومليح عمه الحسن بخال مثل حظي

وقع البحث عليه ... بينه وبين لفظي

قال هذا خال خدي ... قلت بل ابن أخت لحظي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت