فهرس الكتاب

الصفحة 1482 من 3514

ودرس بالحسامية بالقاهرة وبتربة الحريري بالقرافة، وأعاد بالمدرسة المنصورية وغيرها، وناب في الحكم بمصر.

وبطل ذاك إلى أن أصبح ابن الفرات رفاتًا، وأمسى شخصه تحت الأرض كفاتًا.

وتوفي رحمه الله تعالى بالقاهرة في المدرسة الصالحية بين القصرين سنة إحدى وأربعين وسبع مئة.

ومولده سنة ثلاث وسبع مئة.

ابن يوسف السمهودي، الخطيب بسمهود.

كان فقيهًا شافعيًا، أديبًا نحويًا.

رحل إلى دمشق، واجتمع بمحيي الدين النووي وحفظ منهاجه، وجعل إلى هذا الكتاب معاده ومعاجه. وكان لضيق رزقه. وما هو عليه من حذقه يتحيل على ما يتقوت به بأنواع من الحيل، ويقول إذا جاءه طوفان الحرمان:"سآوي إلى جبل"وكان يقرئ النحو والعروض والأدب بسمهود، ويأتي على ذلك بما هو من الشواهد مشهور ومشهود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت