وآثرتهم بالروح وهي حبيبة ... إلي، وفي أهل المحبة إيثار
وهل سحر ولى بنعمان عائد ... فكل ليالينا بنعمان أسحار
ابن علي تقي الدين البمباني - بالباء الموحدة. وبعدها ميم وباء أخرى، وألف بعدها، ونون - وبمبان قرية بأسوان.
قرأ النحو والأدب على الشمس الرومي.
وكان فاضلًا أديبًا، نحويًا أريبًا، خفيفًا ظريفًا، متعًا لطيفا، ينظم البلاليق، ويجيد الاختيارات والتعاليق.
ولم يزل على حاله إلى أن بلغ غايته، ونكس الموت رايته.
وتوفي رحمه الله تعالى سنة خمس أو ست وسبع مئة.
ومن نظمه يمدح طقصبا والي قوص:
لعلا جنابك كل أمر يدفع ... وإليك حقًا كل خطب يرفع
ومنها:
ما كان يفعله الشجاعي سالفًا ... في مصر في أسوان جهرًا يصنع