فهرس الكتاب

الصفحة 1178 من 3514

يا فرحة المحزون ... وفرحةً لمن يرى

إن صلت بالجفون ... وصدت من جفني الكرى

فليس لي يحميني ... سوى الذي فاق الورى

شمس العلا والدين ... أبي سعيدٍ سنقرا

مولىً هوى كلّ علا وس ... ؤدد من معشر فرسان

وقد صفا ثمّ حلا في الم ... ورد للمعسر والعان

سنقر شاه الأمير شمس

الدين المنصوري

كان أميرًا كبيرا، قد حوى مالًا غزيرًا، وجوهرًا نظيمًا ومالًا نثيرا، واقتنى من السلاح والخيل ما يزيد في وصفه، ويكل اللسان وما وصل إلى نصفه. إلا أنه كان مبخلا، وإن كان مبجلا، ومذمما، وإن كان بالخز معمما.

وكان به مرض مزمن، وتعلل مدمن، لا يزال به مصفرا، ونكد عيشه موفرا.

ولم يزل به إلى أن أنزله في بطن جدثه، وأقام عدمه الدليل على حدثه.

وتوفي - رحمه الله تعالى - في سنة سبع وسبع مئة.

جاء إلى صفد نائبًا في سنة أربع تقريبًا، بعد الأمير سيف الدين بتخاص، وأقام بها نائبًا إلى سنة سبع وسبع مئة، ورسم بعزله، وأن يجيء الأمير سيف الدين بكتمر الجوكندار الكبير من الصبيبة إلى صفد نائبًا، فما لحق المرسوم يجيء إلى صفد إلى أن توفي سنقرشاه - رحمه الله تعالى -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت