فهرس الكتاب

الصفحة 1346 من 3514

وكان هذا جلال الدين همته مباركه، وعنده في العلوم مشاركه، وقدم إلى دمشق، وسمع بها وسمع أولاده. إلا أنه عجل عليه حتفه، ورغم بالتراب أنفه.

وتوفي رحمه الله تعالى في سنة خمس وأربعين وسبع مئة.

ومولده سنة اثنتين وسبع مئة.

وكان قد سمع ببغداد من جماعة، وسمع بدمشق من شيخنا الذهبي، ومن الجزري.

ابن الحسن الفقيه الفاضل جلال الدين أبو اليمن الزرندي، بالزاي والراء المفتوحة وبعدها نون ساكنة، الشافعي.

سمع بالحرمين، وبحماة، وحلب، والساحل، وغير ذلك، وقرأ كثيرًا، وله عدة محافيظ، وكتب المشتبه، وسمع أبا العباس الجزري، والمزي، والذهبي، وغيرهم من الموجودين.

وكان شابًا فيه يقظه، وطلب في كل لحظه، لا يفتر ولا يني، ولا يعدل عن الدأب ولا ينثني.

ولم يزل على حاله إلى أن قصف، ومحق بدره بعدما خسف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت