فهرس الكتاب

الصفحة 1948 من 3514

له نعمة طائلة فذهبت، وسعادة خدمته أيامًا، فانجلت وما أنجبت، وسعى فأخفق، ولم بارق حده وما حقق.

وتوجه إلى مصر غير مرة فما أجدى، وكد حظه فأعطى قليلًا وأكدى، واستشار حتفه بسعيه الذي نبشه.

وآخر ما أولاه أن توجه رسولًا إلى الحبشة، فقطع الحين عليه الطريق قبل وصوله، ولم يقبض ابن الدريهم فيه فلسًا من وصوله.

وجاء الخبر بوفاته رحمه الله تعالى في صفر سنة اثنتين وستين وسبع مئة.

ومولده ليلة الخميس منتصف شعبان سنة اثنتي عشرة وسبع مئة بالموصل.

سألته عن مولده فأخبرني بما أثبته، وقال لي: قرأت القرآن بالروايات على الشمس أبي بكر بن العلم سنجر الموصلي، وتفقهت على الشيخ زين الدين ابن شيخ العوينة الشافعي.

وحفظت الهادي وبحثت الحاوي الصغير على الأشياخ، منهم القاضي شرف الدين عبد الله بن يونس من شرح والده كمال الدين الصغير.

وحفظت في العربية الملحة وألفية ابن معط وألفية ابن مالك، وبحثت في التسهيل.

وقرأت شيئًا كثيرًا من الرياضي على الشيخ زين الدين ابن الشيخ العوينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت