فهرس الكتاب

الصفحة 1750 من 3514

شيخ الحديث بالمنصورية بالقاهرة. سمع باليمن من الزكي البيلقاني، وبمصر من العز الحراني وخلق، بدمشق من الفخر، وجماعة.

كان فاضلًا محدثًا أديبًا، رئيسًا في نفسه أريبًا، أخلاقه سهلة، وحركاته تقتضي التراخي والمهلة، متواضعًا في نفسه، مقتصرًا في حاله ولبسه، وكان للكتب جماعة، ونفسه إلى التزيد منها طماعة. وكان صوته جهوريًا، وليس من الفصاحة عريًا، وقراءته مليحة، وكلماته صحيحة.

ولم يزل على حاله إلى أن هشم الموت عظام الهاشمي، وأتاه منه ما لم يسلم منه النوع الآدمي.

وتوفي رحمه الله تعالى في ثالث عشري جمادة الآخرة سنة خمس وعشرين وسبع مئة.

ومولده بمكة سنة سبع وأربعين وست مئة وقليل: سنة ثمان وأربعين، في يوم عاشوراء، كما ذكر.

قال الفاضل كمال الدين الأدفوي: وأصحابنا ينسبونه إلى شيء من التساهل فيما يقوله ويدعيه.

وكان الشيخ أبو عمرو بن سيد الناس يذكر عنه أنه ذكر شيئًا وكتب بخطه، ثم ادعى غيره وأصلحه.

وكانت فيه مكرمة، وكان يوصف بحسن الجوار والمخالطة، وتورع في أنه هاشمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت