اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميعٌ قريبٌ مجيب الدعوات.
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها، وخير أعمالنا أواخرها، وأوسع أرزاقنا عند كبر سننا، وخير أيامناً يوم نلقاك يا رب العالمين. انتهى انتهى {نور البيان في مقاصد سور القرآن، للدكتور/ عبد البديع أبو هاشم} ...
الهوامش:
[1] الإتقان، للسيوطي: 1/ 220.
[2] متفق على صحته، رواه البخاري: 6/ 45، في باب"فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا" [النساء: 41] ، من كتاب تفسير القرآن، برقم (4582) ، ومسلم: 1/ 551، في باب فضل استماع القرآن، وطلب القراءة من حافظه للاستماع والبكاء عند القراءة والتدبر، من كتاب صلاة المسافرين وقصرها، برقم (800) ، عن ابن مسعود رضي الله عنه.
[3] رواه مسلم: 1/ 536، في باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل، من كتاب صلاة المسافرين، برقم (772) ، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه.
[4] رواه البخاري: 6/ 185، في باب تأليف القرآن، من كتاب فضائل القرآن، برقم (4993) ، عن عائشة رضي الله عنها.
[5] في ظلال القرآن: 1/ 554.
[6] تقدم تخريجه.
[7] رواه البخاري: 6/ 189، في باب فضل قل هو الله أحد، من كتاب فضائل القرآن، برقم (5013) ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
[8] انظر: مصنف ابن أبي شيبة: 6/ 140، برقم: (30142) ، فضائل القرآن، لأبي عبيد القاسم بن سلام، ص: 367، والإتقان: 1/ 68، وما بعدها، ونواهد الأبكار وشوارد الأفكار، كلاهما للسيوطي: 2/ 74.
[9] قال الزركشي: وهذا القول إن أخذ على إطلاقه؛ ففيه نظر؛ فإن سورة البقرة مدنية وفيها:"يا أيها الناس اعبدوا ربكم"، وفيها"يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا"؛ وسورة النساء مدنية وفيها:"يا أيها الناس اتقوا ربكم"، وفيها:"إن يشأ يذهبكم أيها الناس"؛ وسورة الحج مكية وفيها:"يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا"، فإن أراد المفسرون أن الغالب ذلك؛ فهو صحيح؛ ولذا قال مكي: هذا إنما هو في الأكثر وليس بعام؛ وفي كثير من السور المكية"يا أيها الذين آمنوا"انتهى. البرهان في علوم القرآن: 1/ 190، 191، والهداية إلى بلوغ النهاية، لمكي بن أبي طالب: 1/ 182.
[10] الآية: 127 من سورة النساء، والقراءة فيها:"يستفتونك"من غير الواو.
[11] انظر: المجموع شرح المهذب، للنووي: 4/ 370، وما بعدها.
[12] انظر: المجموع شرح المهذب، للنووي: 4/ 402، وما بعدها، والمغني، لابن قدامة: 2/ 297، وما بعدها.
[13] الجامع لأحكام القرآن الكريم، للقرطبي: 5/ 332، وما بعدها، والمسألة خلافية، والصحيح: أن له توبة؛ ويشهد لذلك حديث قاتل المائة نفس.
[14] متفق على صحته، رواه البخاري: 1/ 15، في باب"وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما" [الحجرات: 9] ، من كتاب الإيمان، برقم (31) ، ومسلم: 4/ 2213، في باب إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، من كتاب الفتن وأشراط الساعة، برقم (2888) ، عن أبي بكرة رضي الله عنه.
[15] انظر حكمة ذلك في ظلال القرآن: 1/ 591.
[16] قال سيد -متحدثًا عن سورة النساء-:"السورة مدنية، وهي أطول سور القرآن -بعد سورة البقرة- وترتيبها في النزول بعد سورة الممتحنة". في ظلال القرآن: 1/ 554.
[17] قال الجوهري:"البتول من النساء: العذراء المنقطعة من الأزواج، ويقال: هي المنقطعة إلى الله تعالى عن الدنيا". الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية: 4/ 1630، مادة: [ب ت ل] .
[18] الجامع لأحكام القرآن الكريم، للقرطبي: 11/ 90.
[19] أي: تلطفًا وتوددًا. الصحاح: 4/ 1556، مادة: [م ل ق] .
[20] رواه مسلم: 1/ 244، في باب جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله وطهارة سؤرها والاتكاء في حجرها وقراءة القرآن فيه، من كتاب الحيض، برقم (298) ، عن عائشة رضي الله عنها.
[21] الجامع لأحكام القرآن الكريم، للقرطبي: 3/ 81، والدر المنثور: 1/ 618، ولباب النقول، كلاهما للسيوطي، ص: 32.