فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62472 من 466147

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (223) }

المفردات:

(الْمحِيضِ) : الدم الذي تفرزه المرأة شهريًا، من موضع المباشرة الجنسية. وهو في الأصل، مصدر: حاضت المرأة حيضًا ومحيضًا ومحاضًا، أي سال دمها، ثم أُطلق على نفس الدم السائل.

{نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} : الحرث في الأصل، إلقاءُ البذر في الأرض، قال تعالى: {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ. أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ} . يعني: أفرأيتم ما تلقونه في الأرض من البذور؟ أأنتم تنبوته أم نحن المنبتون؟. والمراد يكون النساء حرثًا: أنهم مواضع الحرث، وهو هنا، إلقاءُ النُّطفِ في الأَرحام. وقال الجوهري: الحرث الزرع. أهـ.

أي نساؤكم موضع زرع لكم. والتعبير عنهن بذلك، على جه الاستعارة المبنية على تشبيههن بمواضع الإنبات.

التفسير

222 - {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى ... } الآية.

الربط:

دلت الآية السابقة على عناية الدين بصحة العقائد، فطالبت المؤمنين أن يقيموا عقد النكاح على أساس من الإيمان الصادق، كما تدل على الغرض الرئيسي من الزواج، وهو: إنجاب الأطفال.

وسبب النزول:

ما أخرجه مسلم، وأحمد، وأبو داود، وغيرهم، عن أنس - رضي الله عنه -"أن اليهود كانوا - إذا حاضت المرأة منهم - أخرجوها من البيت، ولم يُؤاكلوها ولم يشاربوها ولم يجامعوها في البيوت - أي لم يكونوا معهن في البيوت - فسئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فأنزل الله هذه الآية، فقال صلى الله عليه وسلم:"جَامِعُوهُنَّ فِي البُيوتِ، واصْنَعُوا كُلَّ شَيءٍ إلَّا النِّكَاحَ"أي إلا الوطء فإنه لا يحل أثناءَ الحيض."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت