فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 466141 من 466147

{وَلَوْ ألقى مَعَاذِيرَهُ} ولو جاء بكل ما يمكن أن يعتذر به جمع معذار وهو العذر ، أو جمع معذرة على غير قياس كالمناكير في المنكر فإن قياسه معاذر وذلك أولى وفيه نظر.

{لاَ تُحَرّكْ} يا محمد ، {بِهِ} بالقرآن. {لِسَانَكَ} قبل أن يتم وحيه. {لِتَعْجَلَ بِهِ} لتأخذه على عجلة مخافة أن ينفلت منك.

{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ} في صدرك. {وَقُرْءانَهُ} وإثبات قراءته في لسانك وهو تعليل للنهي.

{فَإِذَا قرأناه} بلسان جبريل عليك. {فاتبع قُرْءانَهُ} قراءته وتكرر فيه حتى يرسخ في ذهنك.

{ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} بيان ما أشكل عليك من معانيه ، وهو دليل على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب ، وهو اعتراض بما يؤكد التوبيخ على حب العجلة لأن العجلة إذا كانت مذمومة فيما هو أهم الأمور وأصل الدين فكيف بها في غيره ، أو بذكر ما اتفق في أثناء نزول هذه الآيات. وقيل الخطاب مع الإِنسان المذكور والمعنى أنه يؤتى كتابه فيتلجلج لسانه من سرعة قراءته خوفاً ، فيقال له لا تحرك به لسانك لتعجل به فإن علينا بمقتضى الوعد جمع ما فيه من أعمالك وقراءته ، فإذا قرأناه فاتبع قراءته بالإقرار أو التأمل فيه ، ثم إن علينا بيان أمره بالجزاء عليه.

{كَلاَّ} ردع للرسول عن عادة العجلة أو للإِنسان عن الاغترار بالعاجل. {بَلْ تُحِبُّونَ العاجلة} .

{وَتَذَرُونَ الآخرة} تعميم للخطاب إشعاراً بأن بني آدم مطبوعون على الاستعجال وإن كان الخطاب للإِنسان ، والمراد به الجنس فجمع الضمير للمعنى ويؤيده قراءة ابن كثير وابن عامر والبصريين بالياء فيهما.

{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ} بهية متهللة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت