فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 466005 من 466147

قتادة: اللوامة: الفاجرة . ابن عباس: هي المذمومة ، وقال الفراء: ليس من نفس برَّة ولا فاجرة إلاّ وهي تلوم نفسها إن كانت عملت خيراً قالت: هلاّ زدت ، وإن كانت عملت سوءاً قالت: يا ليتني لم أفعل . الحسن: هي نفس المؤمن ، قال: إنّ المؤمن والله ما تراه إلاّ يلوم نفسه ما أردت بكلامي ما أردت بأكلتي ما أردت بحديث نفسي وإنّ الفاجر يمضي قُدماً لا يحاسب نفسه ولا [يعاتبها] . مقاتل: هي نفس الكافر تلوم نفسها في الآخرة على ما فرطت في أمر الله في الدنيا ، وقيل: لومها قوله سبحانه: {يَقُولُ ياليتني قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي} [الفجر: 24] و {ياحسرتا على مَا فَرَّطَتُ فِي جَنبِ الله} [الزمر: 56] أي في أمر الله . سهل: هي الإمارة بالسوء وهي قرينة الحرص والأمل.

أبو بكر الورّاق: النفس كافرة في وقت منافقه في وقت مرائية على الأحوال كلّها هي كافرة ؛ لأنها لا تألف الحق ، وهي منافقة لأنها لا تفي بالعهد ، وهي مرائية لأنها لا تحبّ أن تعمل عملاً ولا تخطو خطوة إلاّ لرؤية الخلق ، فمن كانت هذه صفاته فهي حقيقة بدوام الملامة لها.

{أَيَحْسَبُ الإنسان} نزلت في عدي بن ربيعة بن أبي سلمة حليف بني زهرة ختن الأخنس ابن شريف حليف بني زهرة وكان النبي (عليه السلام) يقول:

"اللهم اكفني جارَيّ السوء"يعني عدياً والأخنس وذلك أن عدي بن ربيعة أتى النبي (عليه السلام) فقال: يا محمد حدّثني عن يوم القيامة متى يكون ، وكيف يكون أمرها وحالها فأخبره النبي (عليه السلام) بذلك ، فقال: لو عاينت ذلك اليوم لم أصدّقك ولم أؤمن به ، أو يجمع الله العظام؟ فأنزل الله سبحانه {أَيَحْسَبُ الإنسان} يعني الكافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت