أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله: {فلا صدق} قال: بكتاب الله {ولا صلى ولكن كذب} بكتاب الله {وتولى} عن طاعة الله {ثم ذهب إلى أهل يتمطى} قال: يتبختر ، وهو أبو جهل بن هشام كانت مشيته. ذكر لنا أن نبي الله أخذ بمجامع ثوبه فقال: {أولى لك فأولى ، ثم أولى لك فأولى} وعيداً على وعيد ، فقال: ما تستطيع أنت ولا ربك لي شيئاً وإني لأعز من مشى بين جبليها ، وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول:"إن لكل أمة فرعوناً وإن فرعون هذه الأمة أبو جهل".
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: {ثم ذهب إلى أهله يتمطى} قال: يتبختر ، وهو أبو جهل.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {يتمطى} قال: يختال.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد والنسائي وابن جرير وابن المنذر والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه عن سعيد بن جبير قال: سألت ابن عباس عن قول الله: {أولى لك فأولى} أشيء قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي جهل من قبل نفسه ، أم أمره الله به؟ قال: بلى. قاله من قبل نفسه ، ثم أنزله الله.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {أن يترك سدى} قال: هملاً.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله: {أن يترك سدى} قال: باطلاً لا يؤمر ولا ينهى.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد"عن قتادة في قوله: {أن يترك سدى} قال: أن يهمل ، وفي قوله: {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا قرأها:"سبحانه وبلى"."