وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة {لا تحرك به لسانك لتعجل به} قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يحرك لسانه بالقرآن مخافة النسيان. فأنزل الله ما تسمع {إن علينا جمعه وقرآنه} يقول: إن علينا حفظه وتأليفه {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} يقول اتبع حلاله واجتنب حرامه {ثم إن علينا بيانه} قال: بيان حلاله وحرامه وطاعته ومعصيته.
كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (21)
أخرج سعيد بن منصور عن مجاهد أنه كان يقرأ {كلا بل يحبون العاجلة ويذرون الآخرة} .
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ"كلا بل تحبون العاجلة"بالتاء"وتذرون الآخرة"بالتاء.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله: {كلا بل يحبون العاجلة ويذرون الآخرة} قال: اختار أكثر الناس العاجلة إلا من رحم الله وعصم.
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن ابن مسعود في قوله: {كلا بل يحبون العاجلة} قال: عجلت لهم الدنيا سناها وخيرها وغيبت عنهم الآخرة.
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {وجوه يومئذ ناضرة} قال: ناعمة.
وأخرج ابن المنذر والآجري في الشريعة واللالكائي في السنة والبيهقي في الرؤية عن ابن عباس في قوله: {وجوه يومئذ ناضرة} قال: يعني حسنها {إلى ربها ناظرة} قال: نظرت إلى الخالق.
وأخرج ابن المنذر والآجري عن محمد بن كعب القرظي في قوله: {وجوه يومئذ ناضرة} قال: نضر الله تلك الوجوه وحسنها للنظر إليه.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم واللالكائي عن مجاهد {وجوه يومئذ ناضرة} قال: مسرورة.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن أبي صالح {وجوه يومئذ ناضرة} قال: بهجة لما هي فيه من النعمة.
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك {وجوه يومئذ ناضرة} قال: النضارة البياض والصفاء {إلى ربها ناظرة} قال: ناظرة إلى وجه الله.