فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447082 من 466147

يستجاد من عوائد العجم ختم الكتاب لا لكونه من أعمالهم، ولكن لظهور وجهه، وتوارد السنة.

وقد روى ابن أبي حاتم عن السدي، وابن مردويه عن ابن عباس

في قوله تعالى: {إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ} [سورة النمل: 29] أنه قال: مختوم.

وروى الطبراني عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كَرامَةُ الكِتابِ خَتْمُهُ".

وروى أبو داود عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يكتب إلى بعض الأعاجم، فقيل له: إنهم لا يقرؤون كتابًا إلا بخاتم، فاتخذ خاتمًا من فضة، ونقش عليه: محمَّد رسول الله.

ويروى عن عمر رضي الله تعالى عنه أنه قال: أيما كتاب لم يكن مختوماً فهو أغلف.

قال في"الكشاف": وعن ابن المُقَفَّع: من كتب إلى أخيه كتابًا ولم يختمه فقد استخف به.

28 -ومن عوائد العجم والروم: تحجُّب ملوكهم وحكامهم

عن الناس، وإرخاء الستور على أبوابهم، وإقامة البوابين عليها، وطرد الناس عنها وبين أيديهم.

وكل ذلك خلاف سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدين.

روى الإمام أحمد عن صفوان قال: قدم على عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وقد فارس، فسألوا عنه، فقالوا: هو في المسجد، فإذا هو قد جمع حصى، فجعل رداءه عليه فاتكأ عليه، فلما رأوه قالواة إن هذا الملك ضائع.

فقال صاحبهم: بل هو ملك عزيز؛ انظروا إليه ليس عليه غلق، ولا باب، ولا حرس يتحصن به؛ هكذا لا يستطيع أن يرومه أحد.

وروى الترمذي وصححه، والنسائي، وابن ماجه عن قدامة بن عبد الله العامري رضي الله تعالى عنه قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرمي جمرة العقبة يوم النحر لا ضرب، ولا طرد، ولا جلد، ولا: إليك إليك.

وروى الطبراني في"الكبير"عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يدفع عنه الناس، ولا يضربون عنه.

وروى الإمام أحمد في"الزهد"عن الحسن رحمه الله تعالى قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا والله ما كان تغلق دونه الأبواب، ولا تقوم دونه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت