فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447073 من 466147

وروى ابن أبي شيبة عن أسلم مولى عمر قال: لما قدمنا مع عمر رضي الله تعالى عنه الشام أناخ بعيره وذهب لحاجته، فألقيت فروة بين شعبتي الرحل، فلما جاء ركب على الفرو، فلقينا أهل الشام يتلقون عمر رضي الله تعالى عنه، فجعلوا ينظرون، قال: فجعلت أشير لهم إليه.

قال: يقول عمر رضي الله تعالى عنه: تطمح أعينهم إلى مراكب من لا خلاق له؛ قال: يريد مراكب العجم.

وروى ابن حبَّان في"صحيحه"عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرير مزمَّل بالبردي، عليه كساء أسود، وقد حشوناه بالبردي، فدخل أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم - نائم عليه، فلما رآهما استوى جالساً فنظرا فإذا أثر السرير في جنب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما: ما تؤذيك خشونة ما ترى من فراشك وسريرك، وهذا كسرى وقيصر على فرش الحرير والديباج؟

فقال - صلى الله عليه وسلم:"لا تَقُوْلُوا هَذا؛ فَإِنَّ فِراشَ كِسْرَى وقيصر] في النَّارِ، وَإِنَّ فِرَاشِي هَذا عاقِبَتُهُ إلَى الْجَنَّةِ".

وروى الحاكم وصححه على شرط مسلم، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال عمر - رضي الله عنه: استأذنت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخلت عليه في مشربة - أي: غرفة - وإنَّه لمضطجع على خصفة، إن بعضه لعلى التراب، وتحت رأسه وسادة محشوة ليفًا، وإن فوق رأسه لإهابًا عطنًا، وفي ناحية المشربة قرط، فسلَّمت عليه، فجلست، فقلت: أنت نبي الله وصفوته، وكسرى وقيصر على سرر الذهب وفرش الديباج والحرير؟

فقال:"أُولَئِكَ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّباتُهُمْ وَهِيَ وَشِيْكَةُ الانْقِطاعِ، وَإِنَّا لَقَوْمٌ أُخِّرَتْ لَنا طَيِّباتُنا في آخِرَتنا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت