قال:"كَيْفَ أَنتمْ إِذا لَمْ تَأمُرُوْا بِالمَعْرُوْفِ وَلَمْ تَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ؟"
قالوا: وكائن ذلك يا رسول الله؟
قال:"نَعَمْ وَأَشَدُّ مِنْهُ سَيَكُوْنُ".
قالوا: وما أشد منه؟
قال:"إِذا رَأَيْتُمُ الْمَعْرُوْفَ مُنْكَرًا والْمُنْكَرَ مَعْرُوْفًا؛ يَقُولُ اللهُ تَعالَى: لأَتِيْحَنَّ لَهُمْ فِتْنَةً يَصِيْرُ الْحَكِيْمُ مِنْهُمْ حَيْرَانَ". رواه أبو يعلى من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه.
2 -ومن أخلاق المجوس: إنكار القضاء والقدر.
روى الإمام أحمد، وأبو داود عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:]"لكلِّ أمةٍ مجوسٌ، ومجوسُ هذهِ الأمةِ الذين يقولون: لا قَدَرَ؛ إن مَرِضُوا فلا تَعُودُوهُم، وإن ماتوا فلا تَشْهَدُوهُم، وهم شيعةُ الدَّجَّالِ، وحقٌّ على الله أن يحشُرَهُم معهم".
وروى أبو داود، والحاكم وصححه، عن ابن عمر، واللالكائي عنه وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله تعالى عنهم قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"القَدَرِيَّةُ مَجُوْسُ هَذهِ الأُمَّةِ، إِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُوْدُوْهُمْ، وإِنْ ماتُوا فَلا تَشْهَدُوْهُمْ".
3 -ومن عوائد العجم وأخلاقهم: الخروج على السلطان، وإرادة خلعه أو قتله.
روى ابن عساكر عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: جاءني رجل في خلافة عثمان رضي الله تعالى عنه، فإذا هو يأمرني أن أعتب على عثمان، فلما قضى كلامه قلت: قد كنا نقول ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي: أفضل أمة محمَّد أبو بكر، ثمَّ عمر، ثمَّ عثمان رضي الله تعالى عنهم، وإنا والله ما نعلم عثمان قتل نفسًا بغير حق، ولا جاء من الكبائر شيئًا، ولكنه هذا المال إن أعطاكموه رضيتم، وإن أعطاه قرابته سخطتم، إنما تريدون أن تكونوا كفارس والروم؛ لا يتركون لهم أميرًا إلا قتلوه، وفاضت عيناه بالدموع، ثمَّ قال: اللهم لا ترد ذلك.
4 -ومنها: استخلاف السلطان، أو الأمير ولده وغيره أمثل منه إيثارًا، أو تقديمًا للبنوة على حقوق الرعية.
ذكر الشيخ جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى في"تاريخ"