فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446816 من 466147

وقد رُوي عن ابنِ الزبيرِ - أيضًا - الجلوسُ في الخطبةِ الأولى - أيضًا.

خرَّجهُ القاضي إسماعيلُ.

واختلف العلماءُ في الخُطبةِ جالسًا: فمنهم مَن قالَ: لا يصح ، وهو قولُ

الشافعيِّ ، وحكى روايته عن مالكٍ وأحمدَ.

وقال ابنُ عبدِ البرِّ: أجمعُوا على أن الخطبةَ لا تكونُ إلا قائمًا لمن قدرَ على

القيامِ.

ولعلَّه أراد إجماعهم على استحبابِ ذلك ؛ فإن الأكثرينَ على أنها تصحُّ

من الجالسِ ، مع القدرةِ على القيامِ ، مع الكراهةِ.

وهو قولُ أبي حنيفةَ ومالكٍ ، والمشهورُ عن أحمدَ ، وعليه أصحابُه ، وقولُ إسحاقَ - أيضا.

[قال البخاري] : حدثنا معاويةُ بنُ عمرو: ثنَا زائدةُ ، عن حصينٍ ، عن

سالم بنِ أبي الجعدٍ: ثنا جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ ، قالَ: بينمَا نحنُ نُصلِّي معَ النبيِّ

-صلى الله عليه وسلم - إذْ أقبلتْ عيرٌ تحملُ طعامًا ، فالتفتُوا إليهَا حتَّى ما بقِي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا اثنا عشرَ رجلاً ، فنزلتْ هذه الآية ُ: (وِإذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِليْهًا وَتَرَكُوك قَائِمًا) .

وخرَّجَه في"التفسير"، عن حفصِ بنِ عمرَ ، قال: ثنا خالدُ بنُ

عبدِ اللَّهِ: أبْنَا حصينٌ ، عن سالم بنِ أبي الجعدِ - وعن أبي سفيانَ ، عن جابرِ

ابنِ عبدِ اللهِ - فذكرَه بمعناه.

وفي هذه الروايةِ: متابعةُ أبي سفيانَ لسالم بنِ أبي الجعدِ على روايته عن

جابر ، وإنما خرَّج لأبي سفيان متابعةً.

وقد خرَّجه مسلم بالوجهين - أيضًا.

وفي أكثرِ رواياتهِ: أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يخطبُ يومَ الجمُعَة.

وفي رواية له: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يخطبُ قائمًا يومَ الجمُعَة - فذكرَه بمعناه.

وفي روايةٍ له: فلم يبقَ إلا اثنا عشرَ رجلاً ، أنا فيهم.

وفي روايةٍ له - أيضا -: فيهم أبو بكرٍ وعمرُ - - رضي الله عنهما - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت