فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446814 من 466147

وقال القاضِي أبو يعلَى: المستحبُّ أن لا يؤذَّن إلا أذانٌ واحدٌ ، وهو بعد

جلوسِ الإمام على المنبرِ ، فإن أذِّنَ لها بعدَ الزَّوال وقبلَ جلوسِ الإمامِ جازَ.

ولم يُكْرَه.

ثم ذكرَ حديثَ السائبِ بنِ يزيدَ هذا.

ونقلَ حربٌ ، عن إسحاقَ بنِ راهَويه: أن الأذانَ الأول للجمعةِ محدثٌ.

أحدثه عثمانُ ، رأى أنه لا يسمعُه إلا أن يزيدَ في المؤذنين ، ليُعلم الأبعدِين

ذلك ، فصار سنةً: لأن على الخلفاء النظرَ في مثل ذلك للناسِ.

وهذا يفهم منه أن ذلك راجغ إلى رأي الإمام ، فإن احتاج إليه لكثرةِ الناس

فعلَه ، وإلا فلا حاجةَ إليه.

قوله تعالى: (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا)

[قال البخاري] : بابُ الخُطبةِ قائمًا:

وقالَ أنسٌ: بينَا النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يخطبُ قائما.

حديثُ أنسٍ ، هو الذي فيه ذكرُ الاستسقاءِ في الجمعةِ ، وسيأتي - إن شاء

اللَّهُ سبحانه وتعالى - فيما بعد.

حدثثا عُبيدُ اللَّهِ بنُ عمرَ القواريريُّ: نَا خالدُ بنُ الحارثِ: نَا عُبيدُ اللَّهِ بنُ

عمرَ ، عنْ نافع ، عن ابنِ عمرَ ، قالَ: كانَ النَبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يخطبُ قائمًا ، ثم يقعدُ ، ثُمَّ يقومُ كمَا يفعلُونَ الآن.

وفي الخطبةِ قائمًا أحاديثُ أُخَر.

وخرَّج مسلمٌ من حديثِ سماكِ ، عن جابرِ بنِ سمُرةَ ، قال: كانَ رسولُ

اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يخطبُ قائصًا ، ثم يجلسُ ، ثم يقومُ فيخطبُ قائمًا ، فمن نبَّأكَ أنه

كان يخطبُ جالسًا فقد كذبَ ، فقد - واللهِ - صليتُ معهُ أكثرَ من ألفَي

صلاة.

وخرَّج مسلم بإسنادِه من حديثِ كعبِ بنِ عجرةَ ، أنه دخلَ المسجدَ

وعبدُ الرحمنِ بنُ أمِّ الحكم يخطبُ قاعدًا ، فقالَ: انظرُوا الخبيثَ ، يخطبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت