فمن خفّف فلقوله: {وَهُوَ خَيْرُ الفاصلين} [الأنعام: 57] وقوله: {إِنَّ يَوْمَ الفصل} [الدخان: 40] .
ومن شدّد فلأن ذلك أبين في الفعل الكثير المكرر المتردّد.
ومن أتى به على ما لم يسم فاعله فلأن الفاعل معروف.
ومن أتى به مُسَمَّى الفاعل ردّ الضمير إلى الله تعالى.
ومن قرأ بالنون فعلى التعظيم.
{والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} . انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 18 صـ}