فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 444324 من 466147

هذه الآية لها قصة هي بطبيعة الحال كما يقال خصوص السبب لا يمنع عموم المعنى واللفظ (العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب) . نزلت هذه الآية بسبب معين فيه درس للمسلمين وفيه إستفادة وفيه بيان لرحمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرحمة المهداة - صلى الله عليه وسلم - . بعد صلح الحديبية نكثت قريش العهد وقتلت مجموعة من حلفاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومزقت المعاهدة بهذا العمل وأراد - صلى الله عليه وسلم - أن يعدّ العدّة لفتح مكة وكشأنه في سائر أموره كان يستشير ويسأل. في هذه المرة إستشار عدداً محدداً ولما افتضح الأمر ما غضب الآخرون لمَ لم تستشرنا لأنهم يثقون بفعل رسولهم - صلى الله عليه وسلم - وهذا ينعكس حتى على الإمام الحاكم المبسوط الطاعة ليس شرطاً أن يستشير كل الناس لأن بعض الأمور تحتاج إلى كتمان فيستشير بعض الناس. ممن استشارهم أحد المهاجرين وبدريّ من أهل بدر، ممن شهد بدراً وهو حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه إستشاره وصار الرأي أن يفتح مكة وجميع المسلمين لا يعلمون. حاطب كتب رسالة إلى قريش - وهو مهاجر وقاتل في بدر لكن هذه خطرات الشيطان - كتب إلى قريش يُعلمهم فيها بعزم الرسول - صلى الله عليه وسلم - . علِم - صلى الله عليه وسلم - بذلك. أرسل حاطب الرسالة مع امرأة، الذي يروي الحديث هو الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه يقول: دعاني الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقال (قي رواية البخاري) : تذهب مع أبي مرثد والزبير رضي الله عنهم جميعاً، قال ستجدون امرأة في المكان الفلاني (وسمى المكان خاخ) ستجدون معها رسالة ائتوني بالرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت