قوله: {الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ} أي بالموت عليه، فينبغي لكل واحد من القائلين لهذا القول، أن يقصد بمن سبقه من انتقل قبله، من زمنه إلى عصر النبي صلى الله عليه وسلم، فيدخل جميع من تقدمه من المسلمين، لا خصوص المهاجرين والأنصار.
قوله: (حقداً) هو الانطواء على العداوة والبغضاء.
قوله: {رَءُوفٌ} بقصر الهمزة ومدها بحيث يتولد منها، وقراءتان سبعيتان.
قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُواْ} الخ، لما ذكر الثناء على المهاجرين والأنصار وأتباعهم، أتبعه بذكر أحوال المنافقين الذين نافقوا مع بني النضير، وهم عبد الله بن أبي وأصحابه، والخطاب إما لرسول الله صلى الله عليه وسلم، أو لكل من يتأتى منه الخطاب.
قوله: {لإِخْوَانِهِمُ} اللام للتبليغ، والمعنى مبلغين إخوانهم.
قوله: (لام قسم) أي موطئة لقسم محذوف أي والله.
قوله: (في الأربعة مواضع) أي {لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ} ، {لَئِنْ أُخْرِجُواْ} ، {وَلَئِن قُوتِلُواْ} ، {وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ} ، بل في الخمسة هذه الأربعة، وقوله: {وَإِن قُوتِلْتُمْ} لأن اللام مقدرة معه.
قوله: {أُخْرِجْتُمْ} (من المدينة) أي أخرجكم النبي وأصحابه.
قوله: {وَلاَ نُطِيعُ فيكُمْ} عطف على قوله: {لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ} وكذا قوله: {وَإِن قُوتِلْتُمْ} فمقولهم ثلاث جمل، والقسم الواقع منهم اثنان، ثم كذبهم الله إجمالاً وتفصيلاً بعد.
قوله: (في خذلانكم) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف.
قوله: {أَحَداً} أي من النبي والمؤمنين، وقوله: {أَبَداً} ظرف للنفي.
قوله: (حذفت منه اللام) أي وحذفها قليل في لسان العرب، والكثير إثباتها.
قوله: {لَكَاذِبُونَ} أي فيما قالوه.
قوله: {لَئِنْ أُخْرِجُواْ} تفصيل لكذبهم وهو تكذيب لقولهم {لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ} وقوله: {وَلَئِن قُوتِلُواْ} الخ، تكذيب لقولهم {وَإِن قُوتِلْتُمْ} الخ، وقوله: {وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ} من تمام تكذيبهم في المقالة الثالثة.