فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 418437 من 466147

وقيل: إنهم جاءوا شفعاء في أسارى ، فأعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم نصفهم ، وفادى نصفهم ، ولو صبروا لأعتق الجميع ، ذكر معناه مقاتل {والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} كثير المغفرة والرحمة بليغهما لا يؤاخذ مثل هؤلاء فيما فرط منهم من إساءة الأدب {يا أَيُّهَا الذين ءامَنُواْ إِن جَاءكُمْ فَاسِقُ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُواْ} قرأ الجمهور {فتبينوا} من التبين ، وقرأ حمزة ، والكسائي (فتثبتوا) من التثبت ، والمراد من التبين: التعرّف والتفحص ، ومن التثبت: الأناة وعدم العجلة والتبصر في الأمر الواقع والخبر الوارد حتى يتضح ويظهر.

قال المفسرون: إن هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، كما سيأتي بيانه إن شاء الله.

وقوله: {إن تُصِيببُواْ قَوْمَا بِجَهَالَةٍ} مفعول له ، أي: كراهة أن تصيبوا ، أو لئلا تصيبوا ؛ لأن الخطأ ممن لم يتبين الأمر ، ولم يتثبت فيه هو الغالب وهو جهالة ؛ لأنه لم يصدر عن علم ، والمعنى: ملتبسين بجهالة بحالهم {فَتُصْبِحُواْ على مَا فَعَلْتُمْ} بهم من إصابتهم بالخطأ {نادمين} على ذلك مغتمين له مهتمين به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت