فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416646 من 466147

فقال: ما كنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فاحتبسته قريش عندها فبلغ ، رسول الله (صلى الله عليه وسلم) والمسلمين أن عثمان قد قتل فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "لا نبرح حتى نناجز القوم"ودعا الناس إلى البيعة فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة وكان الناس يقولون: بايعهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على الموت قال بكير بن الأشج: بايعوه على الموت ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"بل على ما استطعتم"وقد تقدم عن جابر ومعقل بن يسار أنهما قالا: لم نبايعه على الموت ، ولكن بايعناه على أن لا نفر.

وقد تقدم أيضاً الجمع بين هذا وبين قول سلمة بن الأكوع بايعناه على الموت وكان أول من بايع بيعة الرضوان رجلاً من بني أسد يقال له أبو سنان بن وهب ، ولم يتخلف عن بيعة الرضوان أحد من المسلمين حضرها إلا جد بن قيس أخو بني سلمة قال جابر: فكأني أنظر إليه لاصقاً بإبط ناقته يستتر بها من الناس ثم أتى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن الذي ذكر من أمر عثمان باطل (م) عن جابر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة"عن جابر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "ليدخلن الجنة من بايع تحت الشجرة إلا صاحب الجمل الأحمر"أخرجه الترمذي وقال حديث غريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت