فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364668 من 466147

أي: سقتها ، والقياس في همز منسأة إذا خفّفت [الهمزة منها] أن تجعل بين بين ، إلّا أنّهم خفّفوا همزتها على غير القياس ، وكثر التخفيف فيها . وقال سيبويه: تقول: منيسئة في تحقير منسأة ، لأنّها من نسأت ، فلم يجعل البدل فيها لازما كياء عيد ، حيث قالوا في تكسيره أعياد ، ويدلّ على أنّه ليس ببدل لازم قولهم في تكسيرها: مناسئ ، فيما حكاه سيبويه .

[سبأ: 15]

اختلفوا في قوله سبحانه: مساكنهم [سبأ / 15] .

فقرأ الكسائي وحده: مسكنهم بغير ألف مكسورة الكاف .

وقرأ عاصم في رواية حفص وحمزة: مسكنهم مفتوحة الكاف . وقرأ الباقون: مساكنهم بألف .

قال أبو عليّ: من قال مساكنهم أتى باللّفظ وفقا للمعنى ، لأنّ لكلّ ساكن مسكنا فجمع ، والمساكن: جمع مسكن ، الذي هو اسم للموضع من سكن يسكن . ومن قال: مسكنهم فيشبه أن يكون جعل المسكن مصدرا ، وحذف المضاف ، والتقدير: في مواضع سكناهم ،

فلمّا جعل المسكن كالسّكنى والسكون أفرد ، كما تفرد المصادر ، وهذا أشبه من أن تحمله على نحو:

كلوا في بعض بطنكم و: جلد الجواميس وعلى هذا قوله سبحانه: في مقعد صدق [القمر / 55] أي:

مواضع قعود ، ألا ترى أنّ لكلّ واحد من المتّقين موضع قعود ، فهذا التأويل أشبه من أن تحمله على الوجه الآخر الذي لا يكاد يجيء إلّا في شعر . فأمّا قول الكسائي: في مسكنهم فالأشبه فيه الفتح ، لأنّ اسم المكان من فعل يفعل على المفعل ، فإن لم ترد المكان . ولكن المصدر ، فالمصدر أيضا في هذا الحد على المفعل مثل المحشر ونحوه ، وقد يشذّ عن القياس المطّرد نحو هذا ، كما جاء المسجد وسيبويه يحمله على أنّه اسم البيت ، وليس المكان من فعل يفعل ، فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت