فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364653 من 466147

وارجع إلى إتحاف فضلاء البشر في ذكر انفرادة الإثبات لابن وردان ولم يعول عليه في الطيبة وليست في الدرة. 3. وقدور راسيات: الغنة.

ويسهل الجمع بعد ذلك. مع ملاحظة التفصيل الوارد بخصوص إثبات الياء في لفظ كالجواب.

داود شكرا: لا إدغام هنا فانتبه. عبادى الشكور: إسكان ياء الإضافة لحمزة وحده.

قوله تعالى: فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ

الشرح والتحليل

1.ما دلهم: ميم الجمع. 2. موته إلا: المنفصل. 3. الأرض: النقل أولا والسكت. 4. تأكل: إبدال الهمز. 5. منسأته: نافع وأبو عمرو وأبو جعفر

بألف بعد السين من غير همز. وللباقين بالهمز. وقرأ ابن ذكوان بإسكان الهمز وجها واحدا. وللداجونى عن هشام إسكان الهمز بخلفه أي له الفتح أيضا كالحلوانى والباقين. والشاهد: منساته أبدل (ح) فا (مدا) سكون الهمز (ل) ى الخلف (م) لا. ووقف حمزة بالتسهيل.

وشاهد هشام من التنقيح: كثيرا عن الداجونى بالباء وارد ... ومنسات في وجه بإسكانه تلا. وانظر الشرح.

القراءة

قالون بقراءة منساته بالإبدال واندرج أبو عمرو. (5) الحلوانى بقراءة منسأته بهمزة مفتوحة واندرج حفص ويعقوب. (4) أبو عمرو بإبدال الهمز في تأكل وقراءته المعروفة. (3) الأصبهاني بالنقل وإبدال الهمز في تأكل، منساته كما شرح. (2) قالون بالتوسط وقراءته السابقة واندرج أبو عمرو. الحلوانى بقراءة منسأته بهمزة مفتوحة ولاحظ الاندراج. الداجونى بقراءة منسأته بهمزة ساكنة واندرج ابن ذكوان. أبو عمرو بإبدال الهمز في الموضعين.

الأصبهاني بالنقل وإبدال همز تأكل وقراءته المشروحة منساته. ابن ذكوان بالسكت وقراءة منسأته بهمزة ساكنة. حفص على هذا الوجه بفتح الهمزة في منسأته واندرج إدريس. الأزرق بالطويل والنقل وإبدال الهمز في تأكل وقراءة منساته كما شرح. النقاش بترك النقل وقراءة تأكل ومنسأته بهمزة ساكنة. حمزة في الوقف بالتسهيل. النقاش بالسكت وقراءته. حمزة في الوقف بالتسهيل. حمزة بسكت المد. (1) قالون بصلة الميم وقراءته.

ابن كثير على هذا الوجه بقراءة منسأته بهمزة مفتوحة. أبو جعفر بإبدال الهمز في تأكل وقراءة منساته كما شرح. قالون بالتوسط وقراءته.

قوله تعالى: فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ (14)

الشرح والتحليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت