الْمُرْجِفُونَ): قال في الأساس:"وأرجفوا في المدينة بكذا إذا أخبروا به على أن يوقعوا في الناس الاضطراب من غير أن يصح عندهم. وهذا من أراجيف الغواة والإرجاف مقدمة الكون ، وتقول:"
إذا وقعت المخاويف كثرت الأراجيف"وجاء في غيره ما نصه:"
"أرجف: خاص في الأخبار السيئة والفتن قصد أن يهيج الناس ، وأرجف القوم بالشيء وفيه: خاضوا فيه ، وأرجفت الريح الشجر:"
حركته ، وأرجفت الأرض بالبناء للمجهول: زلزلت ، وأصل الإرجاف
التحريك مأخوذ من الرجفة وهي الزلزلة ووصفت به الأخبار الكاذبة لكونها متزلزلة غير ثابتة"."
وسمي البحر رجافا لاضطرابه ، ومنه قول الشاعر:
المطعون اللحم كلّ عشية حتى تغيب الشمس في الرّجاف
(مَلْعُونِينَ) : قال في الأساس واللسان:"لعنه أهله: طردوه وأبعدوه وهو لعين طريد وقد لعن اللّه إبليس: طرده من الجنة وأبعده من جوار الملائكة ، ولعنت الكلب والذئب: طردتهما ويقال للذئب:"
اللعين ولعنّه وهو ملعّن: مكثّر لعنه ، وتلاعن القوم وتلعّنوا والتعنوا والتعن فلان: لعن نفسه ورجل لعنة ولعنة كضحكة وضحكة ، ولا تكن لعّانا: طعّانا ، ولاعن امرأته ولا عن القاضي بينهما ، ووقع بينهما اللعان وتلاعنا والتعنا ، ومن المجاز: أبيت اللعن وهي تحية الملوك في الجاهلية أي لا فعلت ما يستوجب به اللعن وفلان ملعّن القدر ، قال زهير:
ومرهّق النيران يحمد في اللأ واء غير ملعّن القدر
ونصب اللعين في مزرعته وهو الفزّاعة ، والشجرة الملعونة:
كل من ذاقها لعنها وكرهها"."
(ثُقِفُوا) : وجدوا وأدركوا وفي الأساس:"وطلبناه فثقفناه في مكان كذا أي أدركناه وثقفت العلم أو الصناعة في أوحى مدة: إذا أسرعت أخذه وغلام ثقف لقف وثقف لقف وقد ثقف ثقافة وثاقفة مثاقفة: لاعبه بالسلاح وهي محاولة أخذ الغرّة في المسايفة"