فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364224 من 466147

الْمُرْجِفُونَ): قال في الأساس:"وأرجفوا في المدينة بكذا إذا أخبروا به على أن يوقعوا في الناس الاضطراب من غير أن يصح عندهم. وهذا من أراجيف الغواة والإرجاف مقدمة الكون ، وتقول:"

إذا وقعت المخاويف كثرت الأراجيف"وجاء في غيره ما نصه:"

"أرجف: خاص في الأخبار السيئة والفتن قصد أن يهيج الناس ، وأرجف القوم بالشيء وفيه: خاضوا فيه ، وأرجفت الريح الشجر:"

حركته ، وأرجفت الأرض بالبناء للمجهول: زلزلت ، وأصل الإرجاف

التحريك مأخوذ من الرجفة وهي الزلزلة ووصفت به الأخبار الكاذبة لكونها متزلزلة غير ثابتة"."

وسمي البحر رجافا لاضطرابه ، ومنه قول الشاعر:

المطعون اللحم كلّ عشية حتى تغيب الشمس في الرّجاف

(مَلْعُونِينَ) : قال في الأساس واللسان:"لعنه أهله: طردوه وأبعدوه وهو لعين طريد وقد لعن اللّه إبليس: طرده من الجنة وأبعده من جوار الملائكة ، ولعنت الكلب والذئب: طردتهما ويقال للذئب:"

اللعين ولعنّه وهو ملعّن: مكثّر لعنه ، وتلاعن القوم وتلعّنوا والتعنوا والتعن فلان: لعن نفسه ورجل لعنة ولعنة كضحكة وضحكة ، ولا تكن لعّانا: طعّانا ، ولاعن امرأته ولا عن القاضي بينهما ، ووقع بينهما اللعان وتلاعنا والتعنا ، ومن المجاز: أبيت اللعن وهي تحية الملوك في الجاهلية أي لا فعلت ما يستوجب به اللعن وفلان ملعّن القدر ، قال زهير:

ومرهّق النيران يحمد في اللأ واء غير ملعّن القدر

ونصب اللعين في مزرعته وهو الفزّاعة ، والشجرة الملعونة:

كل من ذاقها لعنها وكرهها"."

(ثُقِفُوا) : وجدوا وأدركوا وفي الأساس:"وطلبناه فثقفناه في مكان كذا أي أدركناه وثقفت العلم أو الصناعة في أوحى مدة: إذا أسرعت أخذه وغلام ثقف لقف وثقف لقف وقد ثقف ثقافة وثاقفة مثاقفة: لاعبه بالسلاح وهي محاولة أخذ الغرّة في المسايفة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت