فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363956 من 466147

قال ابن عباس: هم اليهود والنصارى والمشركون ، فأما اليهود فقالوا: عزير ابن الله ، وقالوا: يد الله مغلولة وقالوا: إن الله فقير ونحن أغنياء ، وأما النصارى فقالوا: المسيح ابن الله وثالث ثلاثة ، وأما المشركون فقالوا: الملائكة بنات الله ، والأصنام شركاؤه ، وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل:"كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك ، وشتمني ولم يكن له ذلك ، فأما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأني وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته ، وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولداً وأنا الأحد الصمد ، الذي لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد"، وعن أبي هريرة أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تعالى:"يؤذيني ابن آدم بسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار"معنى الحديث: أنه كان من عادة العرب في الجاهلية أن يسبوا الدهر ويذموه عند النوازل لاعتقادهم أن الذي يصيبهم من أفعال الدهر فقال تعالى: أنا الدهر أي: الذي أحل بهم النوازل وأنا فاعل لذلك الذي تنسبونه للدهر في زعمكم وقيل: معنى يؤذون الله يلحدون في أسمائه وصفاته وقيل: هم أصحاب التصاوير ، وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"قال الله عز وجل ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي ، فيخلقوا ذرة وليخلقوا حبة أو شعيرة"، ويحتمل أن يكون ذلك على حذف مضاف أي: أولياء الله كقوله تعالى: {واسأل القرية} (يوسف ،) قال صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى:"من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب"وقال:"من أهان لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة"ومعنى الأذى: هو مخالفة أمر الله وارتكاب معاصيه ذكره على ما يتعارفه الناس بينهم ، والله عز وجل منزه عن أن يلحقه أذى من أحد قال بعضهم: أتي بالجلالة تعظيماً والمراد: يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم كقوله تعالى: {إنما يبايعون الله} (الفتح: (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت