فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 359794 من 466147

نص الرواية الثالثة التي ذكرت القصة محل الشبهة:

قال الطبري (1) : حدثني أحمد بن عثمان المعروف بأبي الجوزاء، قال حدثنا وهب بن جرير، قال حدثنا أبي، قال سمعت النعمان بن راشد يحدث عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أنَّها قالت: كان أول ما ابتدئ به رسول - صلى الله عليه وسلم - من الوحي الرؤيا الصادقة، كانت تجئ مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، فكان بغار بحراء يتحنث فيه الليالي ذوات العدد قبل أن يرجع إلى أهله، ثم يرجع إلى أهله فيتزود لمثلها حتى فجأه الحق، فأتاه، فقال يا محمد أنت رسول الله، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجثوت لركبتي وأنا قائم، ثم زحفت ترجف بوادري، ثم دخلت على خديجة؛ فقلت زملوني، زملوني! حتى ذهب عني الروع ثم أتاني فقال يا محمد أنت رسول الله، قال: فلقد هممت أن أطرح نفسي من حالق من جبل، فتبدى لي حين هممت بذلك، فقال يا محمد أنا جبريل، وأنت رسول الله. ثم قال: اقرأ، قلت: ما اقرأ؟ قال: فأخذني فغتني ثلاث مرات، حتى بلغ منى الجهد، ثم قال: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ

قلت: وإسناده واه وآفته النعمان بن راشد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت