فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 359748 من 466147

والثاني: أنه الإثم، روي عن ابن عباس - رضي الله عنه - أيضا.

والثالث: الشرك، قاله ابن جبير، والضحاك.

والرابع: الذنب، قاله الحسن.

والخامس: العذاب، قاله ابن السائب، قال الزجاج: الرجزُ في اللغة: العذاب. ومعنى الآية: اهجر ما يؤدِّي إلى عذاب الله، والسادس: الشيطان، قاله ابن كيسان.

الوجه الثاني: سبب نزول آية: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) }

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يحدِّثُ عَنْ فَتْرَةِ الْوَحْيِ فَقَالَ فِي حَدِيثهِ:"فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ السَّمَاءِ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا المُلَكُ الَّذِي جَاءَنِي"

بِحِرَاءٍ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَجَئِثْتُ مِنْهُ رُعْبًا، فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ زَمِّلُونِي زَمِّلُوني، فَدَثَّرُونِي، فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) } إلى {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) } قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاةُ وَهِيَ الْأَوْثَانُ.

ونلاحظ أنه لا يوجد في سبب نزول هذه الآية ما يدل على ما يزعمونه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن نظيفًا.

الوجه الثالث: الرسول - صلى الله عليه وسلم - أحمل الناس خَلْقًا.

عن أبي هريرة - صلى الله عليه وسلم - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبيض كأنما صيغ من فضة، رَجِلُ الشعر.

وعن سعيد الجريري قال: سمعت أبا الطفيل يقول: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وما بقي على وجه الأرض أحد رآه غيري، قلت: صفه لي، قال: كان أبيض مليحًا مقصدًا.

والمقصد: ليس بطَويِل ولا قَصير ولا جَسيم.

وعَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَزْهَرَ اللَّوْنِ كَأَنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ، وَلَا مَسِسْتُ دِيبَاجَةً وَلَا حَرِيرَةً أليَنَ مِنْ كَفِّ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -، وَلَا شَمِمْتُ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةً أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ رَسُول الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت