فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 359674 من 466147

قال المناوى: أي: يستغفرون لمن عن يمين الإمام من كل صف، والمراد يستغفرون لهم أولًا أو كثيرًا اهتمامًا بشأنهم.

وفي الحديث الآخر:"اللهمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى".

وقال النووي: هَذَا الدُّعَاء - وَهُوَ الصَّلَاة - اِمْتِثَال لِقَوْلِ الله عزَّ وجلَّ: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لامرأة جابر وقد سألته أن يصلي عليها وعلى زوجها:"صلى الله عليك وعلى زوجك".

الوجه الخامس: الله عزَّ وجلَّ لم يُصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - وحده.

والدليل على ذلك:

قال تعالى: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) } [البقرة: 155: 156] ، وقال عزَّ وجلَّ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب: 41: 43] .

فمن ذلك: الله عزَّ وجلَّ يصلي (أي: يرحم ويثني) على الصابرين وعلى المؤمنين الذين يذكروه ذكرًا كثيرًا ويسبحوه بكرة وأصيلًا، وقال - صلى الله عليه وسلم:"إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف".

وفي رواية:"يُصلّون على الذين يصلون الصفوف".

وقال - صلى الله عليه وسلم:"اللهم صل على آل أبى أوفى".

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لامرأة جابر وقد سألته أن يصلي عليها وعلى زوجها:"صلى الله عليك وعلى زوجك".

وفي حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ".

وأيضًا في حديث كعب بن عجرة، وفيه:"كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت