ثِيَابَهُ، وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا، 5 ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَل، وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التَّلامِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالمنْشَفَةِ الَّتِي كَانَ مُتَّزِرًا بِهَا. فَجَاءَ إِلَى سِمْعَانَ بُطْرُسَ. فَقَالَ لَهُ ذَاكَ:"يَا سَيِّدُ، أَنْتَ تَغْسِلُ رِجْلَيَّ!"7 أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ:"لَسْتَ تَعْلَمُ أَنْتَ الآنَ مَا أَنَا أَصْنَعُ، وَلكِنَّكَ سَتَفْهَمُ فِيمَا بَعْدُ". قَالَ لَهُ بُطْرُسُ:"لَنْ تَغْسِلَ رِجْلَيَّ أَبَدًا!"أَجَابَهُ يَسُوعُ:"إِنْ كُنْتُ لَا أَغْسِلُكَ فَلَيْسَ لَكَ مَعِي نَصِيبٌ". قَالَ لَهُ سِمْعَانُ بُطْرُسُ:"يَا سَيِّدُ، لَيْسَ رِجْلَيَّ فَقَطْ بَلْ أَيْضًا يَدَيَّ وَرَأْسِي". قَالَ لَهُ يَسُوعُ:"الَّذِي قَدِ اغْتَسَلَ لَيْسَ لَهُ حَاجَة إِلَّا إِلَى غَسْلِ رِجْلَيْهِ، بَلْ هُوَ طَاهِرٌ كُلُّهُ. وَأَنْتُمْ طَاهِرُونَ وَلكِنْ لَيْسَ كُلُّكُمْ". لأَنَّهُ عَرَفَ مُسَلِّمَهُ، لِذلِكَ قَالَ:"لَسْتُمْ كُلُّكُمْ طَاهِرِينَ"، فَلَمّا كَانَ قَدْ غَسَلَ أَرْجُلَهُمْ وَأَخَذَ ثِيَابَهُ وَاتَّكَأَ أَيْضًا، قَالَ لَهُمْ:"أَتَفْهَمُونَ مَا قَدْ صَنَعْتُ بِكُمْ؟ أَنْتُمْ تَدْعُونَنِي مُعَلِّمًا وَسَيِّدًا، وَحَسَنًا تَقُوُلونَ، لأَنِّي أَنَا كَذلِكَ. فَإِنْ كُنْتُ وَأَنَا السَّيِّدُ وَالمُعَلِّمُ قَدْ غَسَلْتُ أَرْجُلَكُمْ، فَأَنْتُمْ يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ يَغْسِلَ بَعْضُكُمْ أَرْجُلَ بَعْضٍ، لأَنِّي أَعْطَيْتكُمْ مِثَالًا، حَتَّى كَمَا صَنَعْتُ أَنَا بِكُمْ تَصْنَعُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا. (يوحنا 13/ 1 - 15) ."
وإليك نص آخر عجيب في كتابهم:
جاء في إنجيل يوحنا ما نصه: وَكَانَ مُتَّكئًا فِي حِضْنِ يَسُوعَ وَاحِدٌ مِنْ تَلامِيذِهِ، كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ. (يوحنا 13/ 23) .
23 -شبهة: مخنث يجلس مع نساء رسول الإسلام.
نص الشبهة:
كيف يدخل مخنث على نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - البيت.
والرد على ذلك من هذه الوجوه:
الوجه الأول: ذكر الحديث.
الوجه الثاني: بيان معنى (مخنث) .
الوجه الثالث: من يكون هذا المخنث؟.