جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ *
ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ (الأحزاب: 4 - 5) الآية. وجاء فيها بعد هذا وقبل ذكر القصة: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ
فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ (الأحزاب: 21) فقد أبطل التبني بالقول , ولم
يعمل بمقتضاه أحد قبله (صلى الله عليه وسلم) فهذا التمهيد. مع ذلك التشديد.
برهان كافٍ على ذلك القصد الحميد. ومناف لزعم الزاعمين أن قصد النبي صلى
الله عليه وسلم التزوج بزينب كان بعدما رآها في بيت زيد رضي الله عنه. وفي
هذا كفاية لغير المعاند والله أعلم. انتهى انتهى {مجلة المنار، رمضان 1318 هـ، للشيخ/ محمد رشيد رضا} ...